السيد علي الحسيني الميلاني

110

نفحات الأزهار

فقدمت المدينة ودخلت المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم في منزله ، وناس من أصحابه على بابه . فقالوا : ما الخبر يا بريدة ؟ فقلت : خيرا ، فتح الله على المسلمين . فقالوا : ما أقدمك ؟ قلت : جارية أخذها علي من الخمس ، فجئت لأخبر النبي صلى الله عليه وسلم . فقالوا : فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم ، فإنه يسقط من عين النبي صلى الله عليه وسلم . ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع الكلام ، فخرج مغضبا فقال : ما بال أقوام ينتقصون عليا ، من تنقص عليا فقد تنقصني ، ومن فارق عليا فقد فارقني ، إن عليا مني وأنا منه ، خلق من طينتي وخلقت من طينة إبراهيم ، وأنا أفضل من إبراهيم ، ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم . يا بريدة ، أما علمت أن لعلي أكثر من الجارية التي أخذ ، وإنه وليكم بعدي ؟ فقلت : يا رسول الله ، بالصحبة إلا بسطت يدك فبايعتني على الإسلام جديدا . قال : فما فارقته حتى بايعته على الإسلام . رواه الطبراني في الأوسط . وفيه جماعة لم أعرفهم ، وحسين الأشقر ضعفه الجمهور ووثقه ابن حبان .